الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

214

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

من جرّاء تقريرهم بيعة ذلك المجرم المستهتر ، جهّز يزيد جيش مسلم بن عقبة ، وأباح له دماء مجاوري رسول اللّه وأموالهم ، فاستباحها ثلاثة أيّام نهبا وقتلا ، وقتل من حملة القرآن يوم ذاك سبعمئة نفس 156 إنّه قتل بالحرّة من وجوه قريش سبعمئة رجل وكسر 156 حول من قتل في واقعة الحرّة 156 جرائم وفجائع وطامّات وقعت يوم ذاك 157 قول يزيد لمّا بلغه خبر تلك الواقعة المخزية : ليت أشياخي ببدر شهدوا 157 ابن عمر يرى يزيد الكفر والإلحاد ، وأباه الغاشم الظلوم ، ومن يتلوهما في الفسوق ، صلحاء لا يوجد مثلهم 157 غثيثة التزوير البرهنة الوحيدة عند القوم في باب الخلافة هو الإجماع والانتخاب فحسب ، ولم تجد منهم أيّ شاذّ يعتمد على النصّ فيها ، وتراهم بسطوا القول حول إبطال النصّ وتصحيح الاختيار وأحكامه 158 قال الخضري : « الأصل في انتخاب الخليفة رضا الامّة . . . » 158 معنى البيعة وولاية العهد في كلام الخضري 158 - 159 أحاديث جمّة صحيحة تضادّها [ الروايات في موضوع الخلافة ] وتكذّبها : 159 1 - قال أبو بكر في مرضه الّذي توفّي فيه : « وددت أنّي سألت رسول اللّه لمن هذا الأمر . . . » 159 2 - لمّا احتضر أبو بكر دعا عمر فقال : إنّي مستخلفك على أصحاب رسول اللّه يا عمر ! . . . » 159 3 - عن أبي بكر قال : « إنّي وليت هذا الأمر وأنا له كاره . . . » 160 4 - استقال أبو بكر الخلافة من الناس وقال مرّة بعد أخرى : « أقيلوني أقيلوني لست بخيركم » 160